تُصاب يوريكا، الأم، بالاكتئاب بعد سماعها أن حبيبة ابنها، الذي غادر المنزل للدراسة الجامعية، قد انفصلت عنه. تحاول جاهدةً الاعتناء بها حتى تستعيد عافيتها، لكن رؤيتها في حالة ضعف وهي ترتدي ملابس عادية بعد الاستحمام تُثير ابنها. لا يستطيع كبح جماحه، فيمارس العادة السرية سرًا، وهو ما تشهده والدته يوريكا... في النهاية، يبدأ كل من الأم وابنها بإدراك أنهما من جنسين مختلفين، ويفقدان السيطرة على أنفسهما، فيتجاوزان الحدود.